السبت، يناير 16، 2010

حملة لمناصرة أخوانا المطهدين في المكلا

(رفع المواطن جهاد خالد عبد اللطيف بو عيران برسالة تظلم من تعسف ضابط لمحافظ حضرموت منسوخة لوزير الداخلية, والنائب العام, وقائد المنطقة الشرقية, ومدير أمن حضرموت, ورئيس نيابة حضرموت, وأعضاء مجلس النواب بحضرموت, ونيابة شرق المكلا, و مدير مديرية المكلا, وعضو المجلس المحلي بالمحافظة عن قيام شاكر حنضل نائب المدير العام للمؤسسة الاقتصادية العسكرية بإشهار مسدسه في جبهته وهدده بالقتل وقالت المذكرة الذي أستلم المكلا اليوم نسخة منها جاء فيها ما يلي:

سعادة الأستاذ/ محافظ محافظة حضرموت المحترم

الموضوع / تظلم من تعسف ضابط

في البدء نتمنى لكم التوفيق والنجاح في مهامكم, وإشارة لما جاء أعلاه نتقدم إلى شخصكم الكريم بهذه الشكوى والتظلم والتعسف الذي صدر من المدعو / شاكر حنضل نائب مدير المؤسسة الاقتصادية العسكرية, وذلك بعد أن كنت أقوم بعملي في المكتب الهندسي وذلك يوم الثلاثاء الموافق 5/1/2010م, عندما قمنا بعمل توسيع مسجد بمنطقة أربعين شقة وحيث أن آلات التكسير ( الشيول ) ستبدأ بتكسير المصلى السابق لبناء مسجد جديد وتكبير ساحته بموجب وثائق لا غبار عليها وبما أن العمل تتطلب حرق شجرة سيسبان وبعد أ، قمنا بحرقها وتبعد حوالي أكثر من 15 متر من بيت المدعو / شاكر إلا أنه هددنا وقال أنا القانون وسوف ترون ما لم ترونه من قبل مهدداً بذلك بل وقام بإشهار السلاح الخاص به بعد أن شحنه ووضعه في جبهتي يهددني فلم أملك إلا أن خضعت له بل وأشد من ذلك دعا عصابة له وما أن وصلوا إلا أشهروا هم الآخرون السلاح في وجوهنا وهددونا وقاموا بضربنا وأرادوا خطفنا ولكن لوجود الأهالي وعضو المجلس المحلي الذي اتصلنا به خالد بلفاس أن لطف الله بنا وقد اعترفوا جميعاً المدعو وعصابته بالجريمة في مركز باعبود, وهذه الجريمة يعاقب عليها القانون مع العلم أن المدعو شاكر مفرج عنه وعقوبته جريمة جسيمة بنص القانون وهذا يعتبر تهديد وشروع بالقتل كما تنص المادة ( 16/238 وما بعدها ) من قانون العقوبات النافذة وبهذا نطلب من سعادتكم إقامة العدل وإلقاء العقوبة المقررة, ( ولو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها ), و إذا لم تقم الدولة بواجبها هذا فسوف يتصعد الموضوع وسوف أقوم بكل جهدي حتى يصل إلى رئيس الجمهورية حفظه الله, والله الموفق.)

للأنضمام للحملة عبر الفيس بوك:

http://www.facebook.com/group.php?gid=287094243824

أو

http://jehadboieran.blogspot.com/

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق