اليوم و بعد
مرور سنتين على توقف صحيفة الأيام لازال شعوري بان مورد ثقافي و معلوماتي مهم
مفقود من الساحة اليمنية عموما و الجنوبية خصوصا.
صحيفة الأيام
يا سادة ليست كأي صحيفة يومية تنشر الأخبار أو تنشر رأي لأحد المثقفين أو الصحفيين
!! لا و لا أبالغ إن قلت بأنها أصبحت بمثابة ( كتاب مقدس ) لمدينة عدن و الجنوب
بشكل عام.
نعم يا قوم
صحيفة الأيام التي أغلقت في مثل هذا اليوم منذ سنتين ( بأوامر صالح), مازالت مغلقة
حتى تاريخه و نحن تحت حكم ( حكومة الوفاق ).
لماذا يخافون
منك و قد حبسوك
لماذا يخافون
منك و قد ظالموك
اللعنة ......
يحاولون أن ينسوك
