الثلاثاء، مايو 19، 2009

برنامج العاشرة مساء



أنا من محبي البرامج الحوارية" التوك شو" بشكل يمكن تقولوا عني مدمن و بصراحة مفيش برنامج يخلينا لم أروح من الشغل اقدر اعرف الحاصل في العالم أو في مصر على وجه التحديد " يمكن لأن مصري الهوى يمني جنوبي الأصل" من حركة سياسية وثقافة و على مستوى الحوار الهادف الذي يخليك تعرف نهايته و تستفيد منه بدون مدح أو تدوير الاسطوانة المكسورة مثل الإعلام اليمني.


و أكثر برنامج من البرامج التي أتابعها مثل" 90 دقيقة و الحياة اليوم و البيت بيتك و بلدنا" في برنامج اعتز بمشاهدته بدون ملل هو برنامج العاشرة مساء على قناة دريم يوميا لدرجة إني ازعل يوم الخميس و الجمعة للانقطاع البرنامج فيهما.


و المقدمة الذكية الفطنة مدام منى الشاذلي التي لكم استمع لها و هي تناقش قضيةاقول " و الله الدنيا بخير و في ناس أصواتهم تلعلع بالحق بدون مواراة أو نفاق"


لهذا اود أن أشكرك منى الشاذلي لأني كلما استمع لك استفيد ثقافة و أخلاقا و أدبا و يمتلئ عقلي بمعلومات قيمة تحضريها لنا كل مساء





أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد رسائل

رادار الطريق البحري



لأي واحد ساكن في عدن أكيد بيشوف على الطريق البحري الواصل بين منطقة خور مكسر و الشيخ لافته كبيره تقول "انتبه الطريق مراقب بالرادار" و هذا شيء جميل لأنه بصراحة كثرة الحوادث المرورية بسبب السرعة لكن السؤال هنا ليش بس جهاز واحد معاهم؟ و على جهة واحد أيضا يعني الرايح من الشيخ إلى المعلا بيلاقي الرادار أم بعد الجسر و قبل اللفة أو عند المطار.. أم السيارات الرايحه من المعلا إلى الشيخ فسيري على بركة الله!!! و مش عارف السبب يمكن تكون الحوادث كلها على الرايح إلى الشيخ!!! يمكن يكون عندهم وجه نظر!!!!


و المضحك أن جميع السيارات قدها عارفة موقع الرادار لم تشوف سيارة المرور من بعيد..و في رجال مرور أصلع مسكين مجتهد هذا يطرح السيارة بمكان و يختبئ بمكان ثاني بهذا الشمس و الله أرحمة و هو يحاول يتصيد السيارات .. و في نهاية الخط عند دخلة بدر تلاقي عشرة مرور جالسين منتظرين السائق الذي وقع عشان يأكلوه لأن مخالفة السرعة كبيرة فوق 80كم 5000ريال و فوق 85كم 10000ريال .. و تبدأ المساومة و حق القات و المدير و ابن علون و هبلك شفط على الناس و الناس تريد تتخارج عشان كده تدفع... ما نحن في اليمن أسهل حاجة عندنا هي لو أنت صاحب سلطة ابتز الناس عشان تعيش و الناس تدفع للمبتز عشان تتخارج!!!






أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد رسائل

الغباء السياسي و الانترنت

تعرفوا ايش يعني الغباء السياسي و الانترنت؟!

يعني أن النظام الى لم يستطيع ان يفرق بين الفضاء المفتوح و البصل, و بين التخلف النظامي و التطور الهستيري!!

تعرفوا مصر طبعا تعرفوها...الحركات المعارضة المصري لها مواقع و منتديات لكن عمري ما عرفت ان النظام قام باقفال موقع واحد حتى و لو كان اباحي صحيح أننا مانرضاش بالفساد الاخلاقي بس وجهة النظر تقول أن كلما اغلافة موقع على الانترنت زادت قوة المخترقين و اساليب الابتكار و الابداع الاكتروني ببرمجة برامج صغيرة تكسر شفرة الاغلاف.

و اليوم نسمع عن البرامج التي اصدرت منها الكاسر و النافخ و المدسوس ....الخ

كل هذه البرامج فعاله و جيدة و مشكور من وضعها او ساهم في اخراجها الى النور ..

و مساهمه مني في نشر ثقافة كسر المواقع اقدم لكم كاسر يفتح كل المواقع بسهولة و يحتاج تنصيب و لا يتعارض مع أي متصفح و لكن لا تنسوا أن الله معنا.

لتحميل البرانامج هنا




يساعدك Windows Live على استمرار الاتصال بينك وبين كافة أصدقائك، في مكان واحد.

الأحد، مايو 17، 2009

عدن اليوم على الفيس بوك

طبيعي الانسان يتطور مع الزمن... و من التطور الذي حصل لي هو اني عملت جروب على الفيس بوك يمكن يكون نافذة لي و لكم على اصدقاء جدد لهم نفس الاهتمامات و النشاطات.
ارجو من الجميع أن يحولوا و لو بس مجرد محاولة زيارة الجروب
و هي لن تكون بالطبع بديل عن مدونتي هذه التي اتنفس منها

الثلاثاء، مايو 05، 2009

حصار عدن ( كريتر )

يوم أمس كان يوم غريب عجيب !!

تصورت أن الاستعمار البريطاني الذي كنت اسمع عنه من جدي و جدك أنه رجع يوم أمس ..

وأنه كيف كانوا في عدن لم يهربوا المنشورات بالخفى من جنود الاحتلال الذي كان دائما يقوم بتفتيش المواطنين لقمع أي منشور سياسي سوى كانت صحيفة أو ورق أو حتى فكرة برأس مواطن!

طبعا بتقولوا أيش ربط الموضوع هذا بذا.. لأي شخص كان رايح  كريتر – downtown for Aden - من أي طريق كان هناك نقطة أمنية من الجيش تقوم  بتفتيش السيارات و الباصات و المواطنين ليس على منشورات لا.. تقوم بتفتيش من اجل مصادرة صحيفة الأيام فقط !! يعني الجيش الذي مهمته حماية حدود الوطن.. جالس أمس على حدود مدينة كريتر من اجل المصادرة فقط  ومش أي مصادرة طبعا...

مصادرة الجيش تشمل جميع الأعداد الصحفية لجريدة الأيام سوى قديمة أو جديدة أو أي جريدة من نوع أخر حتى و لو كانت صحف الحكومة – طبعا لان العسكري لا يعرف القراءة أو عقله لا يميز-

الحقيقة أن النظام أفلس من كل الجهات و اظهر وجهه الحقيقي الذي كان يخفيه وراء قناع الديمقراطية و حرية التعبير و... و... و......الخ.

تصدقوا أن النظام حقنا عبيط يعني لو كان قدم تنازلات و جلس مع الناس في الجنوب مش كان أوئدنا الفتنة النائمة مثل ما يقولوا أنصار النظام... أو كان ضحى بكم فاسد ليحاكم أمام الشعب المسلوب مش كان أحسن لنظام و لناس... بس المشكلة أنهم يعتقدوا بأنهم صح و بس وأن أي مظلوم من الجنوب يصيح بصوته كله و يقول ااااااااااه ... يقولوا هذا انفصالي أو مدعوم من الخارج!!!

كفاية خويتوا- ازعجتوا - رأسي بالغة التخوين و الانفصالية ..هذي اللغة التي يعرفها النظام و بعض المستفيدون منه فقط هي التي خلت الحراك في الجنوب يخرج عن مطالبته بإحقاق الحق و إزهاق الباطل في ظل دولة موحدة إلى المطالبة بالانفصال التام عن اليمن!!!

لو إن النظام يسمع لغة العقل و يبطل لغة التخوين و يتنازل عن فكرة أنه أنا و بس و يكف عن معالجة القضية بطريقة سطحية يعتبرها قضية شخصية لأفراد فاقدين سلطة!!... القضية اكبر من كذا القضية قضية شعب فقد الانتماء لهذا الوطن.!! فالمشكلة هنا بأن على النظام  التفكير بنأنكيفية بناء الثقة لهذا الشعب و أعادت انتمائه المفقود بالوطن الموحد و ليس تخوينهم و معاملاتهم كأنهم أمعه و ليسوا مواطنين يقتلوا و يضربوا و تقصف منازلهم و تحاصر ديارهم و تقمع أفكارهم و يجب إن يعيشوا أو يتعايشوا على أنهم الطرف المهزوم دائما..   

أنا من جيل الوحدة... و أتمنى أن يبقى اليمن موحدة و لكني لا استطيع أكون إلا مع مطالب شعب الجنوب ليس لأني جنوبي لا بل لأن مطالبهم شرعيه و أن شطحة قليل عل الخط الذي أتمناه... و لكن هنا أتوقف و أقول لماذا خرج الحراك الجنوبي في الأصل أليس لأن هناك ظلم كبير و نهب للأراضي و الوظائف و تقريبا يعتبر المواطن الجنوبي درجة ثانية إذا لم يكون درجة عاشرة؟!! على الأقل هذا إحساسي ويمكن يكون تولد هذا الإحساس لأني عايش في الجنوب و عارف مشاكله اليومية.....



يساعدك Windows Live على استمرار الاتصال بينك وبين كافة أصدقائك، في مكان واحد.

الاثنين، مايو 04، 2009

إحتجاب صحيفة الإيام من الاسواق

صحيح!!! ايوه العنوان صحيح صحيفة الايام قررت اليوم ان تحتجب لمدة يوم واحد عن النشر و ذلك احتجاج منها على الممارسات التي تستهدفها من قبل قطاع الطرق و الامن و الغريب إنني قررت ان اكتب عن تجربتي مع الايام بدون أن اعلم ان الايام قررت الاحتجاب, و هذا لأني لم اشتريها في الصباح بطبع حولت ان اشتريها و قد طرفت الخمسين ريال بيدي عشان لم امر من الجولة امد يدي للي يبيع الجريدة بسرعة بدون ما توقف السيارة لأن اكون خرجت اصلا متاخر من البيت على الدوام

بعدين بعد الغذاء اتصل بي و احد صاحبي يسألنا عن اذا كانت الجريدة معي قلته لا.. بس خير في موضوع يهمك رد عليا لا بس سمعت ان الايام ممنوعة من الصدور بامر الدولة ..-توقف قلبي - ايش تقول انت اكيد سكران و لا عادك ما خزنتاش!!!؟ قالي" اقولك هذا الي سمعته مع السلامة"

و الحقيقة ان الصحيفة هي التي قررت الاحتجاب وذلك بعد قرار من الدولة بتقطع للصحيفة و برغم أن الدولة تتمنى أن تنشق الارض و تبتلع صحيفة الايام فهيا ان شاء الله باقيه صوت للمواطنين الاحرار.

ملاحظة : موقع صحيفة الايام اليوم مجاني يعني تقدر تتصفح الموقع ببلاش





يساعدك Windows Live على استمرار الاتصال بينك وبين كافة أصدقائك، في مكان واحد.

صحيفة الأيام.... مش أي مجرد جريدة

في كثير منكم يمكن لا يحب صحيفة الأيام و لا تعجبه توجهات ناشريها و لكن بنفس الوقت يقرؤها بشغف غريب!! و هذا الشغف الذي في عيونهم خلاني أقول ليش بس الأيام؟
برغم اني مش متفق مع كثير من المقالات التي تصدر في صحيفة الايام بس لازم اشتريها كل يوم. و بصراحة الناس الذين يقولون لي كل يوم ليش تشتري الايام ياشيخ.. هذي توجع القلب بالخبابير النكد .. يمكن كلامهم صحيح لان الحقيقة دائما نكد في نكد. بس انا و اعود بالله من كلمة انا قلت لنفسي يا.... جرب أنك تبطل تشتري الايام يومين و شوف بتجلس متوتر زي كل يوم و لا...
و بدات انفذ الفكرة و لي الى الان يومين بالفعل .. و الحقيقة بأني في اليومين هذي جالس زي الاطرش في الزفه لأنا عارف راسي من رجولي.. و نفذ صبري و دخلت النت و جالس اتابع الاخبار و صدقونا أنني كل ما أقراء خبر في موقع اخبار اريد ارجع الى الايام عشان اتأكد منه ... الايام عندي زي الاهرام بنسبا المصر!!
طبعا اكيد الاخوان في اليمن بيقولوا هذا زناط مدري ايش معه يتمحكك في الايام!!
لا الحقيقة ان حتى الرئيس يقراءها بشغف -هذا أذا كان يعرف يقراء- او في احد كل يوم يقراءها له و هو الذي عملها دعاية كبيرة لانه جالس يذكرها في كل مكان و هذا بحد ذاته مكسب للأيام..
صدقونا صحيفة الايام جزء من يحياتي اليومية سواء ر ضيت فيها او لم ارضىء . الايام هذي زي اي شىء موجود في حياتنا و هي مش اي جريدة من جرائد اليمن على الاقل احترمها لدرجة انني استحي ان افرشها تحتي للغذاء مش مثل الجرائد الاخرى.
و لو مش مصدقين شوفوا اول ناس يشتروا الايام كل صباح تلقيهم من رجال الشرطة و الامن و العسكريين و خصوصا رجالات الدولة في المحافظات
و بقولكم قصة قصيرة عن الموضوع في عند في العمارة التي اعمل بها عسكري من الامن المركزي يحرس شركة اجنبية و هو من اصحاب مطلع و من صفات صحبنا انه مكشر صبح و مساء يعني مبرطم لأنه عسكري حامي الديار هكذا يمكن فهموه الذين دربوه هذا أذا كان اصلا تدرب في اي معسكر.. المهم صحبانا كل مايشوفنا اجي و معي الايام يجلس جنبي في الاسنسير-المصعد و ايختلس النظر على الجريدة هذا اذا كنت اقراءها و لو كانت مطويه بيدي يطلبها مني وبطريقة تضحكنا و يقول لي"لو سمحت ممكن اتفرج فقط لان كلاهم ميعجبناش" و بعد ما اعطيه الجريدة يجلس يقلبها يمين و شمال و يقراءها من بداية اول مانشت عريض فيها في الصفحة الاولى الى اخر البركود الموجود في اخر الصفحة الاخيرة و بالاخير و انا طبعا قدنا اكون جالس على مكتبي في هذا الوقت – أيش اجلس انتظره- لاننا في الوقت هذا اكون خرجت من الاسنسير و مشيت الممر و جالست اتقرع مع زملائي و بعدين اجلس على مكتبي و في هذا الوقت القيه اجى و مد لي بالجريدة
و هو يقول " عفوا يأخي نسيتك " و بمكر مني اسأله السؤال التقليدي "ها لقيت فيها حاجة" فيرد عليا و هو يشمق بلقفة الى قدام " ناهي و لشيء... كله كلام فاضي". هذي القصة تكرر كثير خصوصا مع صحبنا او مع ناس اخرين و السؤال المهم هنا ليش الأيام ؟ سؤال لم اجد له اجابه




واحدة في كل مرة أم الكل في وقت واحد؟ احصل على تحديثات من أصدقائك في مكان واحد.