الثلاثاء، أغسطس 18، 2009

مجرد أشاعة!!

أكيد سمعتوا على سرقة أموال البنك العربي في المعلا و الطريقة الأمريكية المستخدمة في السطو عليها, و عن عمليات البحث و التحري و إغلاق لمنافذ الطرقات الواقعة على محيط المنطقة التي تم فيها عملية السرقة, و كيف أنه تمت في وضح النهار و في شارع لا يخلوا أبدا من السيارات المارة و لا المشاة, و لكن و لأننا شعب نحب نصدق الإشاعة قررنا أن نروي الواقعة و أسبابها بشكل أخر يمكن لعدم تصديقنا أن مثل هذه العمليات لم تجرءا عندنا ابدأ و لم نسمع أو نراها إلا في الأفلام فقط, و أخر حاجة كنت أتصورها هو أن تطلع إشاعة مفادها بأنه لا توجد سرقة و لا حاجة !!! و أن كل الكلام هذا حركات من الحكومة لعدم صرف إكرامية الرئيس السنوية حق رمضان!!!.

و هناك إشاعة أخر تقول أن الرئيس أنزنق بمبلغ من اجل الحرب, فقرر سرقة البنوك التي لم تساهم في تمويل الحرب!!!

صحيح نحن شعب عرطه*!!!!

 

* عرطه = لقطه.



أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد رسائل

السبت، أغسطس 15، 2009

تشويش من الحمى

سبحان الله هذي الأيام في عدن الجوى خانق جدا و حار و الشمس ما تقصر معانا و الرطوبة تخلي الفاصوليا تقول للخيار يا لوبيا... يعني فقط يومين بس و تغير الجوي 180 درجه على مقياس العدني و الكهرباء تنقطع و الماء ينقطع... الدنيا والعه و البلاد داخل حرب في صعده مش عارفين عل كيف با تنتهي و الجنوب مشعلل على الأخر .. و عمكم علي بيحصلها من فين ولا فين؟ حتى شركاه انقلبوا عليه.. و الدنيا و الحالة الاجتماعية زى الزفت و الأسعار كل يوم في غلاء آآآهههههههههههههههه... و ألي يزعلك لم تنزل تسأل الناس يجلسوا يشتكوا لك ويبكوا لك على أحوالهم و بعضهم يشحتك شحاتة... أكيد ألان بتقولوا ماله هذا شكله يائس من البلاد لكن في النهاية صدقونا لم تنزل الشارع و تلاقي و تسمع هموم الناس يجيلك يأس من الناس لان همومهم و مشاكلهم تتأجل من اليوم إلى الغد بحبة قات يشتروها أخر اليوم و حتى المظاهرات و الاحتجاجات تستمر إلى ساعة الظهر و تنفض المظاهرة تلقائياً من دون تدخل و لو تريد تعرف ليش ؟ روح إلى أي سوق القات في أي مدينة من مدن اليمن تعرف فين يروح الناس في اليمن و فين يرموا أموالهم و ليش هم مخدرين و ليش مشاكلهم تعتبر مشاكل معمره!!!

أنا تعبت و خلاص... اسمعوا احدث إبداعات اليمنين:

الثلاثاء، أغسطس 11، 2009

هل نزل الإسلام من أجل تغطية شعر المرأة؟

مقالة جيده أرجو قراءتها جيدا قبل أن تتحمس في الرد عليها لـ: د. علاء الأسواني كتبها لصحيفة الدستور المصرية:

في العام الماضي هاجم الوزير فاروق حسنى الحجاب فوقف أعضاء الحزب الوطني في مجلس الشعب يدافعون بضراوة عن الحجاب والمحجبات

و بلغ الحماس بأحدهم أن صاح في وجهه فاروق حسنى ( أنت فتنة على الإسلام ) ثم سقط مغشيا عليه من فرط الانفعال... ووجدتني أتساءل: إذا كان ممثلو الحزب الحاكم يحرصون على الإسلام إلى هذا الحد.. ألم يفكروا قط في أن تزوير الانتخابات  و اعتقال الأبرياء وتعذيبهم وهتك أعراضهم. و نهب أموال المصريين و إفقارهم...

 و غيرها من الجرائم التي يرتكبها النظام الذي يمثلونه لا يمكن أن تتفق مع مبادئ الإسلام..

من المعروف أن كثيرا من ضباط أمن الدولة ملتزمون دينيا. يؤدون الصلاة في أوقاتها ويصومون ويحجون إلى بيت الله .. لكن ذلك لا يمنعهم أبدا من ممارسة عملهم اليومي في التعذيب والضرب واستعمال الكهرباء في صعق المعتقلين....

 في نفس السياق تربطني علاقة مصاهرة بسؤل بارز في الحكومة أشتهر بتزوير الانتخابات والاعتداء على استقلال القضاء وهو معروف في محيط الأسرة بتدينه العميق حتى إنه يعطى أقاربه دروسا في الفقه...

الأمثلة لا تحصى : كثير من المصريين يؤدون فرائض الدين بإخلاص لكنهم في حياتهم اليومية يتصرفون بطريقة أبعد ما تكون عن الدين .... في شهر رمضان الماضي نشرت جريدة المصري اليوم تحقيقا ممتازا عن المستشفيات العامة ساعة الإفطار.

 لنكتشف أن معظم الأطباء يتركون المرضى بدون رعاية حتى يتمكنوا من أداء صلاة التراويح .

الذين يفعلون ذلك ليسوا جهلاء بل هم أطباء متعلمون لكنهم ببساطة يعتبرون أن صلاة التراويح أهم بكثير من رعاية المرضى حتى ولو كانت حياتهم في خطر.

المسألة إذن . ليست مجرد نفاق أو جهل .. وإنما هي وعى فاسد بالدين يؤدى إلى نوع من التدين الظاهري الذي يشكل بديلا عن الدين الحقيقي .

 و هذا التدين البديل مريح وخفيف ولا يكلف جهدا ولا ثمنا لأنه يحصر الدين في الشعائر والمظاهر.

فالدفاع عن مبادئ الإسلام الحقيقية: العدل والحرية والمساواة. مسألة محفوفة بالمخاطر في مصر ستؤدى بك حتما إلى السجن وقطع الرزق والتشريد .

 أما التدين البديل فلن يكلفك شيئا: وهو يمنحك إحساسا كاذبا بالطمأنينة والرضا عن النفس.

الذين يتبنون التدين البديل يصومون ويصلون ويحيون الناس بتحية الإسلام ويلزمون زوجاتهم وبناتهم بالحجاب والنقاب. وربما يشتركون في مظاهرة ضد الرسوم الدنمركية أو منع الحجاب في فرنسا أو يكتبون إلى بريد الأهرام منددين بالكليبات العارية .. وهو يعتقدون بعد ذلك أنهم قد أدوا واجبهم الديني كاملا غير منقوص .

 و هم لا يكترثون إطلاقا للشأن السياسي ولا يهتمون بموضوع التوريث..بل أن بعضهم لا يرى بأسا في أن يورث البلد من الأب إلى الابن وكأنه مزرعة دواجن.

المتدين البديل لا يعتقد أساسا أن له حقوقا سياسية كمواطن وفكرة الديمقراطية لا تشغله وأقصى ما يفعله بهذا الصدد أن يدعو الله ( أن يولى علينا من يصلح ). ثم يحدثك بحماس عن عظمة الخلفاء العظام مثل عمر بن الخطاب أو عمر بن عبد العزيز.

 التدين البديل مرض محزن أصاب المصريين فأدى بهم إلى السلبية والغفلة . وجعلهم قابلين للاستبداد والقمع ..

 و لم تكن هذه طبيعة المصريين. فمنذ 1919 وحتى عام 1952 خاضت الحركة الوطنية المصرية بقيادة حزب الوفد نضالا عنيفا وقدمت آلاف الشهداء من أجل طرد الاحتلال البريطاني وتحقيق الديمقراطية.

و الحق أن انتشار التدين البديل له أسباب عديدة : فحتى نهاية السبعينات كان المصريون . مسلمين وأقباطا أقل اهتماما بمظاهر الدين وأكثر تمسكا بمبادئه الحقيقية.

 حتى جاء أنور السادات الذي أستعمل الدين لترجيح كفته السياسية ضد اليسار المعارض . ثم اندلعت الثورة الإيرانية لتشكل تهديدا حقيقيا للنظام السعودي المتحالف مع الفكر السلفي الوهابي .

و على مدى ثلاثة عقود أنفق النظام السعودي مليارات الدولارات من أجل نشر الفهم السعودي للإسلام الذي يؤدى بالضرورة إلى التدين البديل .

 ( و كل من يجادل في هذه الحقيقة عليه أن يراجع التناقض الفاحش بين المظهر والجوهر في المجتمع السعودي ).

 و في القنوات الفضائية السعودية يظهر يوميا عشرات المشايخ الذين يتكلمون على مدى 24 ساعة عن تعاليم الإسلام  . و لا يتكلم أحد منهم أبدا عن حق المواطن في انتخاب من يحكمه. أو قوانين الطوارئ والتعذيب و الاعتقالات.

الفكر السلفي يؤسس للتدين البديل الذي يريحك من تبعات اتخاذ موقف حقيقي من أجل العدل والحرية, بل إن بعض الدعاة الجدد يفخرون ويفخر أتباعهم بأنهم قد نجحوا في إقناع فتيات كثيرات بارتداء الحجاب, وكأن الإسلام العظيم قد نزل من عند الله من أجل تغطية شعر المرأة وليس من أجل العدل والحرية والمساواة, على أن النظام الاستبدادي في مصر قد حرص دائما على انتشار التدين البديل .

 فالمتدين البديل هو المواطن النموذجي في عرف الحاكم المستبد.

لأنه يعيش ويموت بجوار الحائط . دائما في حاله لا يعترض أبدا على الحاكم.

 و يقصر اعتراضاته إما على ما يحدث خارج مصر أو على أشياء لا تزعج النظام في شيء.كرقصة أدتها دينا أو فستان ارتدته يسرا في فيلم لها (( مجموعة من المنديين البدلاء ينشطون الآن بحماس على النت من أجل توقيع عريضة إدانة للمغنى تامر حسنى لأنه نظر إلى جسد بطلة فيلمه الجديد بطريقة غير لائقة )) ....

النظام يرحب تماما بالتدين البديل لأنه يعفيه من المسؤولية .

 ففي عرف الإسلام الحقيقي يكون الحاكم المسئول الأول عن مشاكل المواطنين في بلاده, أما المتدين البديل فعندما يعانى من الفقر والبطالة لن يفكر أبدا في مسؤولية الحاكم عن ذلك بل سوف يرجع ذلك إلى أحد احتمالين :

 إما أنه قد قصر في العبادة ولذلك فإن الله يعاقبه..

و إما أن الله يختبره بهذا الشقاء فعليه أن يصبر ولا يعترض.

إن شهداء نظام مبارك الذين فاقوا في عددهم شهداء كل الحروب التي خاضتها مصر: ضحايا القطارات المحترقة والعبارات الغارقة والعمارات المنهارة ومرضى الفشل الكلوي والسرطان بفضل مبيدات يوسف والى وغيرهم.......... كل هؤلاء في نظر الإسلام الحقيقي ضحايا الفساد و الاستبداد والحاكم مسئول مباشرة عن موتهم وتشريد أسرهم. أما التدين البديل فيعتبر هذه المآسي جميعا من القضاء والقدر لا أكثر... ويعتقد أن هؤلاء الضحايا قد انتهت أعمارهم وبالتالي كانوا سيموتون في كل الأحوال..فلا معنى إذن لأن نلوم أحدا باعتباره متسببا في موتهم..إن الإسلام العظيم قد دفع بالمسلمين يوما لكي يحكموا العالم ويعلموا البشرية الحضارة والفن والعلم, أما التدين البديل فقد أدى بنا إلى كل هذا الهوان والشقاء الذي نعيش فيه, إذا أردنا أن نغير واقعنا علينا أولا أن نتبنى منهج الإسلام الحقيقي وليس التدين الظاهري بديلا عنه

 



أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد رسائل

الأربعاء، يوليو 29، 2009

أنا صباعي و شنطتي أغلى من تراب بريطانيا العظم !!

بهذه الكلمات أنهى الصحفي مجدي الجلاد من صحيفة المصري اليوم حديثة على قناة دريم ليلة البارحة في برنامج العاشرة مساءً, معلقا على الحادثة العنصرية التي تعرض لها في مطار هيثرو البريطاني من قبل رجال أمن المطار و التي جعلته يسافر من لندن إلى القاهر و هو لا يعلم انه يسافر من غير أمتعته, و ذلك بعد استفزازه من قبل رجل الأمن في مطار هيثرو بحجة انه "خطر على أمن الطائرة" باعتباره عربي و مسلم في نفس الوقت, و ذلك بعد صعوده على متن الطائرة فعلاً, و لأن الصحفي كان يعرف حقوقه جيداً بدأ يسأل رجل الأمن عن سبب خطورته "هل لأني عربي مسلم ؟! أو لأنكم دائما تعتقدون بأن كل عربي هو إرهابي؟!" و بحركة استفزازية قام رجل الأمن بتلويح بيده و هو يحمل اللاسلكي فأصاب أصبع الجلاد, مما أطر الجلاد لطلب كتابة محضر بالواقعة من قبل كابتن الطائرة, و نزل رجل الأمن من الطائرة بحجة انه سيرجع للقبض على الجلاد او لكتابة المحضر, و هذا ما لم يحدث !, فقد تحركت الطائرة و أقلعت إلى القاهرة و اعتقد الجلاد بأن الحكاية انتهت عند هذا الحد, و لكنه تفاجئ بحضور مدير الخطوط الجوية البريطانية في القاهرة  ليستقبله عند باب الطائرة, فاعتقد الجلاد أنه سيقدم له اعتذار الخطوط الجوية البريطانية عما حدث له من استفزاز و عنصرية, ولكنه وجده يعتذر عن شيء أخر و هو أن الأمتعة الخاصة بالجلاد تم إنزالها من على متن الطائرة في مطار هيثرو, و لم تكن على متن الطائرة, و هذا ما أكد للجلاد بأن القصة كلها فيها ريحه عنصرية لأنه عربي و مسلم, مما جعله يقوم باعتصام داخل الطائرة باعتبارها أرضا بريطانية و لمدة 3 ساعات احتجاجا على المعاملة العنصرية التي تعرض لها و يتعرض لها كل مسلم و عربي يمر على مطار هيثرو, و مع مرور الوقت و توافد رجال الأمن المصري على باب الطائرة لكي يقنعوه بالنزول و الاعتصام في المطار رفض ذلك و إصر على موقفة حتى  تم عمل محضر بالواقع بحضور مدير الخطوط الجوية البريطانية و رجال أمن مطار القاهرة و مسئول من الداخلية و الخارجية معاً, و لأنه شخص يعرف حقوقه جيدا, قرر ألا "يطنش" و لا يكون متسامحا مع العنصريين و قال:" هم دائما لا ينسون بأننا عرب او مسلمين و دائما يعاملون هكذا و في نفس الوقت يطلبون منا بان نكون متسامحين معهم و نراعي مشاعرهم.... لا لن أسامح و لن أتنازل و أقول لهم بكل فخر" أنا صباعي و شنطتي  أغلى من تراب بريطانيا العظم ".



Windows Live Spaces متوفر هنا! من السهل أن تقوم بإنشاء موقع الويب الشخصي الخاص بك. جرّبه!

الثلاثاء، يوليو 28، 2009

أفعال صبيانية

دائما يتطلب معالجة بعض المشاكل التي نواجهه, إما بشكل ودي او عبر تسوية او برجوع إلى القضاء إن أمكن ذلك, و هذه هي المعالجة الطبيعية للأمور, و يمكن تطّر أحيانا إلى استخدام طرق أكثر قوة و صرامة, لكي تحل بعض المشاكل العالقة و هذه سنة الحياة.

و لكن إن تكون كل الطرق المستخدمة في حل المشكلات الموجودة في حياتنا اليومية عن طريق استخدام القوة فهذا هو الإفلاس من وجهه نظري الشخصية, و لكي ندرك بأن السلطة او النظام القائم هو نظام مفلس سياسيا لدرجة انه كل يوم يسلك طريقا جديدا في قمع فكر أو اسكت فم أو كسر قلم أو حجب موقع أو تخوين مناضل أو سب منافس أو القدح بشرف أناس لو اجتمعوا على صعيدا واحد و ضللت تعد و تجمع مفاسدهم اليومية لما تجمع لك و لو 10% من مفاسد فرد واحد في هذا النظام, فما بالك بمجموع أفراد هذا النظام.

إن قول الحقيقة دائما يزعج بعض الناس في جميع أنظمة العالم و لكن طريقة معالجة هي التي تختلف من نظام إلى نظام, يعني في نظام يستخدم حق الرد و التوضيح, و في من يستخدم القضاء, و في من يلتفت لما قيل و يبدأ بخطوات عملية لمعالجتها او الاعتراف به على الأقل, و في من يستقيل, و في ... و في ...الخ, إلا عندنا !!.

فكلما ارتفع صوت الحق ليظهر حقيقة نظامهم المفلس و المهزوز سياسيا, استمروا باستخدام أساليبهم الضعيفة أخلاقيا, و المقيتة عرفيا و اجتماعيا, من تهديد و وعيد, و يبدأ نفس الموال الذي طبق على صحيفة الأيام و زميلتها من الصحف, بتحريك ألدمه الخشبية التي لن و لم تمل من تكرار الدور التي تلعبه من اجل إرضاء أسيادهم او لمصالحه الشخصية الرخيصة, بالمطالبة بقفل الصحف أو إسكات الأصوات التي تظهر الحقيقة, و مثلا على ذلك ما يحدث لمراسل الجزيرة من تهديد بتصفيته الجسدية من شخص يدعي انه "فاعل خير", و قبله نائب في البرلمان يطالب بإغلاق مكتب الجزيرة, و غيرهم من الأشخاص الذين ينتفضوا لحماية مصالحهم قبل حماية السلطة التي تحميهم, و كل هذا فقط لأنه ينقل الحقيقة !!.

هم لا يعلمون بأن مثل هذه الأساليب قد جار عليها الزمن و صارت قديمة, و حتى من علمهم إياه قد تركها ولم يستخدمها, و لكن لأنهم عميان البصر و البصيرة فأنهم لا يدركون بأن الأصوات التي خلقت لتنطق بالحق, لا يسكته مثل هذه الفعال الصبيانية, و الذي لا يتعلم من التاريخ يبقى في الجهل قابع, و تذكروا بأنها إن كانت دامت لغيركم ما كانت وصلت لكم.

أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد رسائل

السبت، يوليو 25، 2009

حصريا "قصة سرقة بنك التضامن فرع المعلا – عدن"

في أول عمليه من ناحية الكيفية و الكمية تمت سرقة إحدى العملاء لدى بنك التضامن فرع عدن المعلا بمبلغ 100 ألف دولار أمريكي و داخل البنك كمان, و الغريب في أمر هذه القصة ليس موضوع السرقة و لكن كيفية السرقة التي اتسمت بالجراءة و الوقاحة بنفس الوقت, يحث أن إحدى التجار المعروفين في مجال تجارة البناء و الاسمنت من بيت الوالي " محمد صالح الحاج", قام صباح اليوم من سحب أمواله من البنوك الربوية التي كان يتعامل معها, بغرض إيداعها في إحدى البنوك الإسلامية و قرر أخونا التاجر أن يودع فلوسه في بنك التضامن, و كان يحمل من الأموال مبلغ 170 ألف دولار أمريكي و 6 مليون ريال يمني, و عند دخوله بنك التضامن توجه إلى غرفة نائب مدير البنك لفرع المعلا "محسن المشدلي", لكي يستشيره في طريقة الإيداع في الحساب, باعتبار أن الأخ المشدلي قد تم توظيفه في البنك بضمانة التاجر الوالي, و في هذه اللحظة التي دخل به التاجر إلى الغرفة دخل ورائه مباشرة رجل غامض إلى الغرفة و أوحى للجميع بأنه مرافق التاجر الوالي, و بنفس الوقت أوحى للوالي بأنه تاجر أخرى حضر بمعرفة مدير البنك و اجتمع في الغرفة مدير البنك و نائب مدير البنك و الوالي و الرجل الغامض, و بعد تبادل الحديث لفترة بين الإطراف بتدخل من الرجل الغامض بطريقة ذكية جداً من قبله, و غباء مفرط من قبل البقية و التي لم يتجرءا أحدا منهم بسؤال عن ماهية الرجل!, تم الاتفاق بأن يقوم الوالي بصرف مبلغ 70 ألف دولار و تحويلها إلى ريال و إضافته إلى مبلغ 6 مليون ريال و إيداعه في حساب الوالي ريال و الإبقاء على مبلغ 100ألف دولار أمريكي, و لما هم الوالي بالخروج من الغرفة و الذهاب إلى الصراف في البنك, و ضع مبلغ 100 ألف دولار في أمانة نائب مدير البنك حتى يرجع من الإيداع بحضور مدير البنك و الرجل الغامض الذي قام هو الأخر بطريقة ذكية تابعا الوالي موحياً للمدير و نائبة بأنه مرافق التاجر, و عند انشغال التاجر بإيداع المبلغ الريال و في نفس الوقت, تفاجئ مدير البنك و نائبة بعودة الرجل الغامض طالبا منهم تسليمه المبلغ المتبقي لكي يوصلها للتاجر ليقوم بإيداعيها في البنك, و هنا ابتلع الطعم, قام نائب مدير البنك بتسليم الرجل الغامض المبلغ و انصرف الرجل, و بعدها باللحظات فقط رجع التاجر الوالي إلى نائب المدير لكي يطالبه بالمبلغ, و هنا حلت الكارثة عندما اخبره نائب مدير بنك بأن المبلغ أعطاه إلى مرافقه الشخصي فصاح التاجر بصوته كله بأنه لوحده و ليس له مرافق يصحبه في البنك, و بعد تبادل للاتهامات و المشاجرات بينهم, و حضور الأمن قاموا بمراجعة الكاميرات و تم التعرف على الشخص و لكنهم لم يحدد شخصيته, و عند حضور الأمن أنكر نائب مدير البنك بأنه استلم المبلغ و أعطاه إلى الرجل الغامض, و ذلك بعد أن تأكد بأن الغرفة لم يكن بها كاميرا مراقبة تثبت كلام التاجر و لكن هناك شهود كثيرون داخل البنك من موظفين و عملاء سمعوا نائب مدير البنك و هو يخبر الوالي عن تسليم الرجل الغامض المبلغ, و ايضا هناك مدير البنك,........الخ.

القصة انتهت هنا و لكنها لم تنتهي في محاضر الشرطة و الأمن الذين أول ما عرفوا بالمبلغ المسروق طلبوا من التاجر مبلغ 70 ألف ريال تحت الحساب لكي يبدءوا عمل التحري و الاستدلال و متابعة القضية و كأنهم شركة خدمات خاصة و ليسوا رجال امن الدولة, و الله يعينه التاجر إلى أن يقبضوا على السارق و الله يعينه السارق إذا خلص الفلوس قبل أن يقبضوا عليه !!..سلام



أكثر من مجرد بريد Windows Live™ سيمنحك المزيد أكثر من مجرد رسائل