هذه
الصورة التقطتها بواسطة جوالي للعاصفة الرملية (الغوبة) التي اجتاحت مدينة عدن عصر
هذا اليوم، بعد أخذي لهذه الصورة و بلمح البصر وجدت نفسي في وسطها و الرمال تضربني
و تدخل من النافذه مع ريح بارده أغرقت الغرفة اللي أنا فيها، من بعدها صار صدري
يشعل نار و الكحه لم تتوقف، وكأن رئتاي أمتلئتا بالرمال، شعرت بالعجز للحظات و أن
جسدي أنهزم أمام ذرات صغيرة من الرمال.
الجمعة، يونيو 29، 2012
الأحد، يونيو 24، 2012
الحرب الخفية في #المنصورة #عدن #اليمن
سنحت لي
الفرصة لذهب إلى المنصورة (المنصورة إن شاء الله) و المرور في أحياءها, الموضوع أشبه
بمرورك بمدينة أشباح كلما اقتربت أكثر من منطقة خط التماس أو ما يعرف بـ (مرمى
القناصة), تجد الشوارع مقفرة و المحلات مقفلة بعد أن هجروها أصحابها و المنازل شبه
خاوية و النوافذ مسدودة خوفا من رصاص القناصة المنتشرين فوق المباني المطلة على
ساحة الشهداء.
كان الهدف
المعلن من الحملة الأمنية على منطقة المنصورة هو فتح الشارع الرئيسي و هو الشارع
المحاذي لساحة الشهداء و لكن بعد 10 أيام أو أكثر تبين أن الحملة الأمنية لم تكن
تحمل هذا الهدف, بل كانت تحمل هدفا اكبر, و هو القضاء على (أنصار الحراك الجنوبي)
في المنطقة, الشارع فتح منذ اليوم الأول لبدأ الحملة الأمنية, و لكنهم أصروا على
الاستمرار و اقتحام الساحة و إتلاف محتوياتها و نهبها و احتلال الفنادق و المباني
المطلة عليها و التمركز فوق أسطحها و هي الأسطح التي يطلون بها على جميع أحياء
مدينة المنصورة, و تبدأ عمليات اصطياد الشباب هناك و إرهاب السكان و دب الخوف
فيهم, و إلى اليوم سقط أكثر من 10 قتلى على يد قناصة الأمن المركزي المنتشرين فوق
المباني, لم يقتلوا لأنهم واجهوا قوات الأمن بالأسلحة, و لكنهم قتلوا لأنهم قالوا
( عاش الجنوب الحر ).
كل يوم يمر
على هذا الحملة الشرسة على مدينة المنصورة تأكد بأنها ليست بسبب فتح الطريق كما
يدعي المحافظ الإصلاحي وحيد رشيد (قصر الله عمره) و لكنها بسبب إدراكهم بان هذه
الساحة و أبناء المنصورة يشكلون قوة معنوية لكل جنوبي حر, هذه الحملة أتت بدعم إصلاحي
خالص خصوصا بعد أن أوكل المحافظ الإصلاحي منصب رئاسة المجلس المحلي في المنصورة إلى
شخص إصلاحي آخر هو (نايف البكري), ناهيك عن تلفيق المواقع الالكترونية (الإصلاحية)
مثل موقع عدن أونلاين الذي مازال يستمر في نفث سمومه و تشويه الحقائق حتى و صل به الأمر
إلى تلفيق خبر مفاده أن (أنصار الشريعة لتحرير الجنوب في ساحة المنصورة هم من
قتلوا اللواء سالم قطن) مهزلة ما بعدها مهزلة.
اسأل نفسك لماذا حزب الإصلاح هو الحزب الوحيد الذي يعادي (الحراك الجنوبي) و ليس غيره
من الأحزاب الأخرى أو التيارات المشتركة معه في الائتلاف خصوصا بعد سقوط نظام
صالح؟.
![]() |
| صورة التقطها لشارع المنصورة الرئيسي امام ساحة الشهداء (الحراك) مباشرة مع العلم ان الكهرباء كانت شغالة و مش طافية |
حزب الإصلاح
بعد سقوط نظام صالح شعر بان الساحة أصبحت مؤتية لتحقيق حلمة بالامتلاك الكامل
لمقاليد الحكم و تحقيق حلم (الخلافة) و هذا البعد الديني في المسالة لكن البعد
السياسي يقول أن حزب الإصلاح و من خلفه (بيت الاحمر) بعد أن نجح في الركوب فوق
ثورة الشباب أصبحت أحلام قياداته القبلية و الداعمة له أكثر طموحا, وجدوا أن هناك
منغص و معرقل وحيد لهذا الطموح, و هو تمدد و انتشار فكرة (الحراك الجنوبي) و خصوصا
في المحافظات الرئيسية مثل عدن و حضرموت التي كانوا لسنوات طويلة شبة مسيطرين
عليها, هم يعلمون بأن الجنوبيين لا يفرقون بين نظام صالح أو نظام بيت الاحمر أو
حزب الإصلاح فالجميع نهبوا و سرقوا و اغتصبوا و افسدوا في ارض الجنوب و تشاركوا في
احتلاله و تقاسم ثرواته و ظلم أبناءه, فالجنوبي الحر يعتقدا اعتقاد راسخ بأنهم
وجهان لعملة واحده.
لهذا يصر حزب الإصلاح
هذه الأيام على محاربة الحراك الجنوبي لأنه يعلم يقيناً بان الحراك الجنوبي لان
يتوقف و سوف يستمر و إذا أعطي الفرصة فسوف يتمدد حتى ينتشر في جميع محافظات ما كان
يعرف بـ (جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية).
السبت، يونيو 23، 2012
#وحيد_سافر #عدن #اليمن
في بجاحه و نداله أكثر من سفرمحافظ مدينة عدن وحيد رشيد إلى القاهرة عشان (يصيف) مع عائلته و المدينة تعيش أو
ترزح هذه الأيام في ظلام دامس بسبب انقطاع الكهرباء و انعدام المياه، ناهيك عن
الحصار العسكري المفروض على منطقة المنصورة و المستمر منذ أسبوع تقريبا إلى الآن،
ضمن حملة أمنية شرسة الغرض منها فقط إخضاع الإرادة الحرة لأبنائها المطالبين بالانفصال
و الكرامة.
المنصورة
التي قدمت أول شهيد في هذه الثورة التي خرجت تطالب برحيل نظام صالح, و اليوم تقمعو يقتل أبناؤها(9 قتلى برصاص قناصة) على يد نظام الثورة (الجديد)، و ما أشبه
النظامين ببعض، بالأمس القريب كان نظام صالح يقتل ابناء الجنوب بحجة (الشرعية) و
اليوم يقتل أبناء الجنوب بحجج واهية منها حماية (الثورة) وهم يقصدون حماية أنفسهم
من مطالب أبناء الجنوب.
سافر
المحافظ الإصلاحي و عدن تأن من ألألم و كأنة يقولنا: أنا طرطور لا أسمع لا أرى لا
أتكلم! جلست 22 سنة وكيلا لمحافظ محافظة عدن قبل أن أكون محافظا و كنت طرطور و
سأفضل طرطور! أعتذر منكم أنا لازم أصيف السنة دي!.. وسافر، و كأننا في فلم هندي
بايخ في بدايته يصاب البطل برصاصة و نهايته تموت الرصاصة و يعيش البطل.
الخميس، يونيو 21، 2012
قال لك نمو أقتصادي #اليمن #عدن
لنا أكثر من يوم عايشين بدون
كهرباء تقريبا يعني الكهرباء في النهار تلصي ساعه بالكثير و تطفي أقل حاجه ساعتين
إذا أنت محظوظ طبعا لأن في بعض المناطق تطفي 4 إلى 6 ساعات، هذا طبعا أضافة
لانقطاع المياة اللي تجي كل يومين ساعة!، يعني باختصار عدن أصبحت قرية.
ولأن صيف
عدن حار جدا و الرطوبه تجعل الجسم لزج لدرجة انك تكون مش طايق نفسك، ومع انطفاء
الكهرباء المتواصل خلت الناس تنفجر وتنزل لشوارع وتقطع الطرقات في أغلب المناطق و
الحكومة طبعا أذن من طين و أذن من عجين، و لأن محافظ عدن شخشيخه مهتم فقط بفتح
شارع المنصورة وأقتحام ساحة الحراك فيها، لأن حزبه أمره بهذا وناسي هموم الناس
(كهرباء و ماء) اللي هي أهم من فتح الشوارع.
وبعد كل
هذا يطلع علينا وزير المالية صقر الوجيه ليعلن لنا أن (اليمن يهدف لتحقيق نمو
اقتصادي بنسبة 2% في 2012م)!!، أي نمو اقتصادي يا غرابي و البلد بلا كهرباء و
الناس عايشين على المولدات الصيني، صحيح يمكن تحقق نمو أقتصادي بس يا بسبب كثرة
الوفيات من ارتفاع ضغط الدم و الجلطات اللي تصيب المواطن هذه الأيام، أو بسبب قلة
المواليد لأن الناس أصبحت مش مهتمه بممارسة حياتها الطبيعية، قال نمو أفتصادي قال
أحه.
السبت، يونيو 16، 2012
مش مهتم بالموضوع!
في الأمس و أنا أمشي في الشارع
الرئيسي في المعلا شفت ناس متجمعين يشاهدون مباراة من مباريات أمم أوروبا على شاشة
عرض، لأن الكهرباء مقطوعه عن الشارع.
تذكرت
نفسي قبل سنوات قليله كيف كنت أتابع المباريات زيهم و أهتم بحضورها مع أصحابي، و
التشجيع و المناجمة و تحليلات المصنفين السيس لدرجة أننا نبيع و نشتري في
اللاعبين، بس مشيت و سبتهم مش عارف أصبحت من داخلي مش مهتم بزبطه ردعه زي زمان.
أذكر في
البطولة السابقة كانت كل شوارع عدن معلقين فيها أعلام الفرق المشاركة، وكأن عدن
أصبحت الدولة المستضيفة للبطولة، أما الآن ولا تشوف أي علم!، تحس ان الناس يتابعوا
المباريات من باب (نتلهي أحسن مايجي لنا الضغط) بس أنا شكله السياسة و الأحداث
التي مرة علينا خلتني أشيب بدري و مش مهتم بالموضوع.
الأحد، يونيو 10، 2012
#هل_تعلم ؟ #عدن #اليمن
هل تعلم بأن مبنى محافظ محافظة
عدن الحالي، و هو المبنى المحاذي لمقبرة اليهود في المعلا، تم بناءه على أنقاض
مبنى قديم كان مقرا لحركة الماسونية العالمية إبان الإستعمار البريطاني، و كان
سكان عدن يطلقون علية أسم (بنجلة الشيطان)، نسبة لدور الشيطاني الخفي الذي كان
يلعبه هذا المقر، و للقصص الخرافية التي حيكت حول نشاطة في المنطقة.
و الآن و
بعد كل هذه الفترة مازلنا نسمع حكاوي و قصص أقرب إلى الخرافية تدور حول كل محافظ
يأتي ليستلم أمور محافظة عدن، هل مازالت لعنة بنجلة الشيطان مستمرة إلى الآن!
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







