الأربعاء، سبتمبر 08، 2010

الأحد، أغسطس 01، 2010

حرق سوق السيلة

ليلة أمس حصل حريق كبير في منطقة سوق السيلة في كريتر قضى على الأخضر و اليابس و التهمت النيران الموال الضباحة و المساكين و التجار الصغار, هذا المكان مشؤم جدا لأنه في بداية العام الحالي حصلت سيول في عدن, و جرفت المكان بكل محلاته و بسطاته, و لكنه بداء يتعافى و عاد السوق بعد شهر تقريبا, و اليوم تصيبة الكارثة الثانية!!, من اسم السوق " السيلة" تعرف أن المكان عبارة عن منحدر أو مجرى لسيول الأمطار ليخرجها من مدينة كريتر لكي لا تغرق بالأمطار, لكن المحافظة مصرة و الباعة أيضا مصرين على البقاء في السوق و في هذا المكان بتحديد.












الخميس، يوليو 08، 2010

من هذا الشاب ؟

من هذا الشاب؟

لا ادري! أسمة أحمد عبد الله درويش من أبناء عدن حي السعادة شاب زي أي شاب في مدينة عدن يمكن يكون يخزن أو يلعب كرة أو يشتغل أو عاطل زي كثير من اقرأنه أو متدين أو معارض أو فاضي أو ....الخ

بصراحة أنا لا اعرفه, و مش مهم اعرف حاجة و يمكن لم اسمع عنه أبدا بس صورته مألوفة في هذا الوطن المظلومة حقوق المواطنة فيه.

هذا الشاب نسخة طبق الأصل لشاب خالد سعيد شهيد الإسكندرية في جمهورية مصر العربية و الذي قتل على يد أفراد من الشرطة و لكن الفرق الوحيد أن جريمة قتل الشاب المصرية كانت فردية من عناصر الشرطة و الدولة لم تسكت عنهم.

أم الجريمة المرتكبة في حق الشاب صاحب الصورة احمد الدرويش هي جريمة الدولة ضد أبنائها.

عندما يختطف و يسجن و يقتل منذ أيام في سجن المباحث و تحت التعذيب بحجة الانتماء لتنظيم القاعدة, و الدولة لا تبالي و لا تجري حتى تحقيق داخلي لأسباب الوفاة, و كأنه رقم في ملفات المواليد تحول إلى ملفات الموتى و ليس إنسان !!!.

و تأكيد من الدولة بأن حقوق المواطنة المنصوص عليها في الدستور ملغية بأمر جزمه قائد الطقم العسكري, تم تأكيد عدم إنسانية الشاب احمد درويش, عندما هاجمة قوات الأمن على موكب تشييع جنازته و قتلوا اثنين و أصابوا أربعة مواطنين كانوا يعتقدوا بأنهم مواطنين و أن الشهيد احمد إنسان له نفس الحقوق " مش في العيش" في الموت على الأقل و أن أي شخص أو إنسان منهم يموت يتم دفنه!!.

صحيح أني و عدة نفسي عدم الخوض في السياسة لكي لا اتعب قلبي و يجيلي الضغط بس عندما تشاهد و تقرا قصة الشاب احمد درويش تخرجك الدراما عن الموضوعية.

فيديو لتقرير الجزيرة

صور من مواجهات بين الامن و المواطنين العزل في حي السعادة في عدن







الأربعاء، يوليو 07، 2010

مرض"ملل التدوين"

مرض"ملل التدوين"

هل أصابكم مثلي مرض " ملل التدوين " عندما تحس مثلا بأنك ليس عندك شيء تعلق أو تكتب من اجله برغم من أن كثير من الأحداث حصلت في هذه الفترة الصغيرة, يمكن الفيس بوك و تيوتر هم السبب؟!! يمكن ليش لا.

تصدقوا بالله أكثر حاجة مليت منها هي السياسة لأني أجاني أحساس بأن هذا الشعب بين قوصين ( عرطه ) و صعب يتغير و لو بعد مليون سنة .

و يمكن مليت من التدوين تحت اسم مستعار, و قررت أن أدون تحت مدونة تعنى بشؤوني فقط سوى اجتماعية أو سياسية.

ايش السبب ؟ مش عارف و الله و لأحد بالله يسألنا ليش؟

على العموم نرجع للمرض المعاصر " ملل التوين " هل هذا المرض يمكن يتعالج ؟ و لا أخليه للزمن ؟

يمكن تدوينتي هذه تعتبر خطوة أوله في طريق العلاج؟

صدقونا مش عارف!

بس عندي إحساس إني لازم أدون سوى على ألفاضي و لا على المليان!!!

المهم إن هذه المدونة مستمرة لأنها في اعتقادي الشخصي اعتبرها جزء من عدن المدينة التي أحبها مهما بعدت عنها لن أنساها.

ملاحظة : اشكر كل من سأل عني و خصوصا أختي الغاردين

الثلاثاء، أبريل 13، 2010

جُوْجِلْ تَشْكِيلُ

أَنْتَ يَا قَارِئَ هَذِهِ الْمُدَوَّنَةُ لَا تَسْالَ نَفْسَكَ كَيْفَ اسْتَطَعْتَ أَنْ أُشَكِّلَ كِتَابَتِيْ, فَأَنَّ هَذِهِ هُوَ أُخَرَ مَا تَوَصَّلَتْ إِلَيْهِ جُوْجِلْ فِيْ مَجَالِ الْشَّبَكَة الْعَنْكَبُوْتِيَّةٌ , جُوْجِلْ تَشْكِيلُ


الاثنين، أبريل 12، 2010

من دكتور كبير الى طنجير كبير


في الأمس كنت أشاهد برنامج " تك شو" على قناة دريم عن " زلات اللسان السياسية " عند الرؤساء و الوزراء و القادة في العالم, و جلسوا يناقشوا تعريف زلات اللسان و أنواعها و تقسيماتها ... الخ.

و خلاصة الموضوع في النهاية, إن زلات اللسان هي العبارات التي ينطق بها الشخص المسئول غير مدرك نتيجة العبارة المنطوق بها و تأثيراتها على المجتمع أو المحيطين به, و تعتبر الزلة زلة بتراجع أو اعتذار صاحب الزلة, لكن أذا لم يتراجع فأنها تعتبر مقصودة.

و من الزلات التي ابتلينا بها اليوم هي تهديد رئيس مجلس الوزراء اليمني د. علي مجور لدكاترة جامعة صنعاء و التي قالها بالفم المليان " أنهم أذا عملوا إضراب سوف يقيلهم جميعا و سوف يتعاقد مع دكاترة من بنغلادش", هل نعتبرها زلة لسان أو كلام فاضي , و لا في اعتقاد أخر يقول أن أي شخص سوي ينخرط بالنظام اليمني يتحول مع الممارسات اليومية من دكتور كبير إلى طنجير كبير.....

* معنى كلمة طنجير اي اشد انواع الغبئ الموجود على الكون

الأحد، أبريل 11، 2010

اسعار الصرف

مش عارف ليش بدأت اهتم بالعملات و اسعار الصرف .. يمكن لان الوضع الاقتصادي في البلاد اصبح صعب و كل حاجة نقيسها بحركة التجارة العالمية حتى وأن لم يكن لنا اي حركة تجارية لا في الخارج و لا في الداخل.. و المساله كلها نصب على الشعب.


الثلاثاء، أبريل 06، 2010

ولاة الامر !!!!

بدعة عند ولاة الأمر صارت قاعدة ،

كلھم یشتم أمریكا ،

وأمریكا إذا ما نھضوا للشتم تبقى قاعدة ،

فإذا ما قعدوا، تنھض أمریكا لتبني قاعدة!!!!

أحمد مطر

الثلاثاء، مارس 30، 2010

بالتّمادي

بالتّمادي

یُصبِحُ اللّصُّ بأوروبّا

مُدیراً للنوادي .

وبأمریكا

زعیماً للعصاباتِ وأوكــــارِ الفسادِ .

و بإ و طا ني التي

مِنْ شرعھا قَطْعُ الأیادي

یُصبِــــــــــــــــحُ اللّصُّ

..رئیســــــــــــــــاً للبلادِ!

أحمد مطر

الاثنين، مارس 29، 2010

حبيب الشعب

صورةُ الحاكمِ في كلِّ اتِّجاهْ

أینما سِرنا نراهْ !

في المقاھي

في الملاھي

في الوزاراتِ

وفي الحارات

والباراتِ

والأسواقِ

والتلفازِ

والمسرحِ

والمبغى

وفي ظاھرِ جدرانِ المصحّاتِ

وفي داخلِ دوراتِ المیاهْ

أینما سرنا نراه !

* * *

صورةُ الحاكمِ في كلِّ اتّجاهْ

باسِمٌ

في بلدٍ یبكي من القھرِ بُكاهْ !

مُشرقٌ

في بلدٍ تلھو اللیالي في ضُحاهْ !

ناعِمٌ

في بلدٍ حتى بلایاهُ

بأنواعِ البلایا مبتلاةْ !

صادحٌ

في بلدٍ مُعتقلِ الصوتِ

ومنزوعِ الشِّفَاهْ !

سالمٌ

في بلدٍ یُعدمُ فیھِ النّاسُ

بالآلافِ ، یومیاً

بدعوى الاشتباهْ !

* * * *

صورةُ الحاكم في كُلِّ اتّجاهْ

نِعمةٌ منھُ علینا

إذْ نرى ، حین نراهْ

أنَّھ لمَّا یَزَلْ حَیَّاً

..... وما زِلنا على قیدِ الحیاةْ !!!

أحمد مطر

الأحد، مارس 21، 2010

دعاء أفتتاح القمة العربية



اللهم ثبتنا على كراسينا !

وبارك لنا فيها !

واجعلها الوارث منا !

واجعل ثأرنا على شعبنا !

وانصرنا على من عارضنا !

ولا تجعل مصيبتنا في حُكمنا !

ولا تجعل راحة الشعب أكبر همنا

ولا مبلغ عِلمنا !

ولا الإنقلاب العسكري مصيرنا !

واجعل القصر الرئاسي هو دارنا ومستقرنا !

--------------------

اللهم إنا نسألك فترة ممتدة !

وهجمة مُرتدة !

والصبر على المعارضة !

والنصر على الشعب !

ونسألك الحُسن لكن لا نسألك الخاتمة أبداً !

اللهم ارزقنا معونة لا نسرق بعدها أبدا !

اللهم لا تفتح أبواب خزائننا لغيرنا !

اللهم أعطنا كلمة السر لحسابات الحكام السابقين لنا

في بنوك سويسرا !

----------------

اللهم أمركني ولا تأفغني !

اللهم برطني ولا تصوملني !

اللهم فرنسني ولا تسودني !

اللهم ألمني ولا تؤلبني !

------------------

اللهم أني أبرأ إليك من الاستعانة في حكم شعبي بأحد !

ولا حتى بصديق ، ولا برأي الجمهور !

اللهم أني أعوذ بك من كرسي يُخلع !

ومن شعب لا يُقمع !

ومن صحيفة لا تُمنع !

ومن خطاب لا يُسمع !

ومن مواطن لا يُخدع !

وأعوذ بك من أن أجلس على الكرسي ثم أقوم أو أ ُقام عنه !

-------------------------

اللهم ثبتني على الكرسي تثبيتا !

و شتت المعارضة تشتيتا !

ولا تبق منهم شيطاناً ولا عفريتا !

اللهم آآآآآآآآمييييييييين

الخميس، مارس 18، 2010

(عليّاً كان!)

هذه القصيد للأخ/  زيد علي الخولاني صاحب مدونة http://redazal.blogspot.com/ و قد طلب مني نشرها
 عَلياً كان متبوعاً وَ لكِن

سعى كدّاً لكي يُصبح وطيّا..

فأصبح تابعاً لعدو و ساكِن

سكون مطيّةً تُعلف رديّا..

 فأنشأ جيشهُ جيشاً مُهادِن

لأعداْ الوطن..يُصبِح رخيّا..

يُرحِّب بالعِدا ترحيب سادِن

وَ يفرِش خدّهُ فرشاً مريّا..

وَ ضِدّ الشعب ضبعاً لا يُهادِن

وَ وثّاباً..مُدمّر..عنتريّا..

وَ دكّاكاً لأهله و المساكِن

لإرضاء العِدا..يسفِك مليّا..

كأنَ الجيش يُدعم بالمعادِن

ليحمي كُلّ عاداِ أو بغيّا..

أثروات الشُعيب تُبرى سِلاحاً

لِسفك دِماه!؟أعدلاً أم فريّا؟؟

تيقّظ..يا مُعاني يا مواطِن

و لا تبقى بِنومٍ سرمديّا..

و لا تسمح لِبُرجٍ أو مآذِن

بتزييف الحقآئق!!كُن حريّا..

فَتُصبح صارِماً مجلي و لكِن

لخدمتهم بِصُبحٍ..و قتلُكَ بالعًشيّا!

 فأنتَ خُلِقت حُرّاً لست سادِن

فكُن حُرّاً صدوقاً مُهتديّا..

و لا تأبه بأنواع القيودِ

فمهما كان رطباً أو قسيّا..

يَظلّ القيد قيداً وَ مُعاداِ

فلا ترضخ لقيدِ..كُن أبيّا..

و حطُم تلكُمُ الأصفاد قسراً

و أبقي دآئما نحرك عَصيّا.

         

السبت، مارس 13، 2010

افلاس السلطة في وجه حقيقة الجزيرة

ماذا يريد النظام اليمني من قمع لحرية الصحافة و الإعلام هل يريد إخفاء الحقيقة , أم أحس أن خيارات التي كان يعتمد عليها مثل الكذب و الزيف و الافتراء و سياسة فرق تسد بين الشعب الواحد باتت ألان غير نافعة في ظل هذه العولمة و انتشار المعلومات بشكل غير مقيد, برغم من محولته لحجب بعد المواقع و التي بتأكيد تفتح بطرق هي أسهل و غير مكلفة مقارنتا مع تكلفة الحجب.

إن المكينة الإعلامية لنظام التي كانت تستطيع في وقت سابق و لو بشكل زمنية محدود السيطرة على توجهات المواطنين أصبحت اليوم تقف عاجزة عن اختلاق حجب بعد المواقع الزيف و الافتراء و ان مكينة الاعلامية تستطي حتى الأكاذيب و الافتراء أو حتى المبررات التي كانت تسردها علينا كلما أغلقت صحيفة وطنية مثل الأيام و الطريق ... الخ.

فقد كانت المكينة الإعلامية لنظام الحاكم تراهن على أن مصادرة جهاز بث قناة الجزيرة الفضائية, سيكون هو الحل السحري لدك الحراك الجنوبي و أن الحراك لن يكون عنده إي منبر أخر ليخرج على العالم و يعلن عن قضيته, و قد فشل الرهان !!, و سقطة أخر ورقة من ورق التوت عن النظام و ظهر للعالم على حقيقته التي نحن هنا نعرفها جيدا.

و لكي تعرف مدى التخبط الإعلامي الذي أصاب النظام و هو الذي خسر المنبر الحر (الجزيرة ) و لم نخسرها نحن, فأن زمرة المطبلين الذين يعملون في المكينة الإعلامية الذين تخبطون في سرد الإجابات المنطقية حتى عن أسهل الأسئلة المواجه لهم فمرة يقولون :" لأن الجزيرة كانت القناة الوحيدة التي تمتلك جهاز بث في اليمن مما جعل بعض القنوات الإخبارية الأخرى تريد بعض المساوه فقررت الحكومة أن تساويكم بكل القنوات...الخ" و مرة أخرى يقولون:" يمكن لأنه شعرت الحكومة بأن المواطنين الوحدويين في المحافظات الجنوبية الغاضبين من تغطية قناة الجزيرة و المضخمة لحقيقة الحراك في محافظاتهم و خوفن على العاملين في مكتب من أن يتهور بعض المواطنين على المكتب.... الخ", و هنا اشك بشده بأن و لا واحد ممن اقتبست عباراتهم عبر قناة الجزيرة يوم أمس كان يعلم بالخبر و كل و احد منهم اجتهد بتبرير للنظام بدون علم بم يجري لهذا ظهر التخبط الواضح, هذا هو الإفلاس بكل معنا الكلمة و التي كنا نعاني منه طوال السنوات التالية لحرب 94 م , و هو اختلاق الأكاذيب و الافتراءات و رمي التهم حتى و لو على حساب سمعتهم هم و كل هذا من اجل مطامع شخصية.

في الحقيقة نحن لن نخسر القضية, و يمكن نكون استفدنا كثير من عملية مداهمة مكتب الجزيرة و التخبط الإعلامي للنظام, و هذه الاستفادة لنا أتت من غباء النظام القائم, ولكن السؤال يطرح نفسه ألان هل سيغلق النظام الانترنت لكي يرتاح من الكل.

الحقيقة سوف تبقى مهم فعلتم أن الجنوب باقي مهم أبيتم

الثلاثاء، مارس 09، 2010

قصة ظريفة

يحكى أن الرئيس اليمني, كان في احد الأيام و وهو يمارس عملة اليومي المعتاد " رئاسة الجمهورية ", أراد أن يذهب إلى الحمام لكي  يتبول " أعزكم الله" و أثناء إجراء هذه العملية اكتشف اكتشاف لا يخطر على باله أبدا و هو  أن كعاله –إي الخصيتين- قد اختفوا من مكانهما !!,  فخرج من الحمام و هو في حالة ذهول و يصيح على كل الوزراء و الحاشية و المستشارين و هو يقول: كعالي.. كعالي اختفوا ... كيف العمل؟

و أعلنت حالة الطوارئ في القصر الرئاسي  و أغلقت  أبوابه و حضر كبار المستشارين الطبيين لمعاينة حالة اختفاء "كعال" فخامة الرئيس, و لم يصل الفريق الطبية إلى نتيجة مرضية أو حتى تفسير واضح للحالة, مما جعل الرئيس أن يتخذ قراراً مصيرياً, و هو أن يذهب إلى ألمانيا للعلاج.

و قبل ساعات قليلة من موعد سفر الرئيس إلى ألمانيا للعلاج, حضر نائب رئيس الجمهورية إلى القصر الجمهورية و لم يكن يعلم بالأمر بعد, و عند سماعة بمشكلة اختفاء " كعال" الرئيس اعتلت على وجهه ابتسامه صغيرة تنم عن " خبث " أو حلاً قريب.

فقال نائب الرئيس للرئيس: لا لا لا تخف يا سيادة الرئيس هذي حاجة بسيطة جدا, أنت زي الفل أن شاء الرحمن تعالى و لا عليك علاجك عندي !!.

فرد الرئيس علية و هو غضبان و هو يلتفت إلى الحاشية كنوع من الاستهتار بنائبة: ايش يقول هذا الطنجير! أقولك كعالي اختفوا تقالي لا تخاف.. اححححححح لو هي كعالك ما كنت بتقول هذا؟ ..

بسرعة رد علية النائب: يا سيادة الرئيس أهدا أهدا... أنا ليش أقولك عندي الحل ؟ لأنة من صدق عندي الحل؟ صدقنا أنا كنت زيك قبل الانتخابات الماضية فجاه و أنا أقوم بعد القات لقيت " كعالي " اختفوا!! و فتجعت زيك كده و جالست شهر على هذي الحالة و ....

و هنا يقاطعه الرئيس و هو يصيح: ايش تقول شهر !!!!!!!!!!

النائب: لا لا  أنت أفتهم لك غلط أنا جلست شهر لأني ما كنت اعرف العلاج أما ألان أنت جلسة واحدة  أن شاء الله  و سوف تتعالج!!

الرئيس: كيف قولي بسرعة !!

النائب: طيب أريد استأذنك بس عشر دقائق بالروح للمكتب و برجع بسرعة.

الرئيس: عادك هنا اليوم اقفز!!.

و ذهب النائب مسرعا إلى مكتبة و احضر رزمة من الأوراق المطبوعة و قال: أول حاجة أريدك تجلس مرتاح.

الرئيس غاضب: ايش تتهابل علينا تروح و ترجع معك أوراق !

النائب: هذي الأوراق هي العلاج... الصبر مفتاح الفرج, اجلس مرتاح و سوف أقراء لك هذي الاوارق و أن شاء الله بعد ما أكمل بتشفي بإذن الله.

الرئيس: اللهم طولك يا روح!! هيا أقراء و أمرنا على لله .. ياعيال جهزوا الطائرة على ما يقرءا الأوراق!.

و جالس الرئيس مسترخيا و النائب  يقرا و يقرا و يستمر في القراء  حتى أحس الرئيس بالنعاس و استسلم لنوم, وفي الصباح صحا الرئيس من نومت و قد رجعت "كعاله" إلى حالتها الطبيعية و ازدادت انتفاخاً و كأنهما بالونات منتفخة, فقال و هو يصيح من الفرح " كعالي" "كعالي" فهلل من في القصر و أمر باستدعاء النائب بأسرع وقت ممكن, و عندما أتى النائب.

الرئيس: ايش هذا العلاج السحري الفظيع أنت عندي  اليوم من المقربين , ها ايش تريد بقعة في عدن و لا في ابين  تريد فيلا ,سيارة, ايش تريد أنا حاضر.

النائب: لا استغفر الله العظيم و لا أريد إي حاجة.

 الرئيس: بالله عليك و لا حاجة و الله انك رجل.

 النائب: الله يخليك لنا.

الرئيس: بالله عليك ايش قراءات علينا.

النائب: خلاص يا سيادة الرئيس ما فيش داعي.

الرئيس: سألتك بالله تقولي لا تستحي.

و بعد إصرار من الرئيس

النائب: طيب بقولك بس توعدنا بأن لي الأمان!!

الرئيس: طيب لك الأمان و الأمانة لو تريد.

النائب: قراءات عليك برنامج انتخابي " يورم بالكعال" من الانتخابات الماضية .

الرئيس: هههه و الله من صدق " يورم بالكعال" قده "ورم بكعالي" خالهم يخرجوا أحسن من الأول, و حق إي حمار من المرشحين  هذا البرنامج الانتخابي الذي "يورم بالكعال".

النائب: برنامجك يا سيادة الرئيس..!!!!!!!!!!!!!!!!