الثلاثاء، مارس 09، 2010

قصة ظريفة

يحكى أن الرئيس اليمني, كان في احد الأيام و وهو يمارس عملة اليومي المعتاد " رئاسة الجمهورية ", أراد أن يذهب إلى الحمام لكي  يتبول " أعزكم الله" و أثناء إجراء هذه العملية اكتشف اكتشاف لا يخطر على باله أبدا و هو  أن كعاله –إي الخصيتين- قد اختفوا من مكانهما !!,  فخرج من الحمام و هو في حالة ذهول و يصيح على كل الوزراء و الحاشية و المستشارين و هو يقول: كعالي.. كعالي اختفوا ... كيف العمل؟

و أعلنت حالة الطوارئ في القصر الرئاسي  و أغلقت  أبوابه و حضر كبار المستشارين الطبيين لمعاينة حالة اختفاء "كعال" فخامة الرئيس, و لم يصل الفريق الطبية إلى نتيجة مرضية أو حتى تفسير واضح للحالة, مما جعل الرئيس أن يتخذ قراراً مصيرياً, و هو أن يذهب إلى ألمانيا للعلاج.

و قبل ساعات قليلة من موعد سفر الرئيس إلى ألمانيا للعلاج, حضر نائب رئيس الجمهورية إلى القصر الجمهورية و لم يكن يعلم بالأمر بعد, و عند سماعة بمشكلة اختفاء " كعال" الرئيس اعتلت على وجهه ابتسامه صغيرة تنم عن " خبث " أو حلاً قريب.

فقال نائب الرئيس للرئيس: لا لا لا تخف يا سيادة الرئيس هذي حاجة بسيطة جدا, أنت زي الفل أن شاء الرحمن تعالى و لا عليك علاجك عندي !!.

فرد الرئيس علية و هو غضبان و هو يلتفت إلى الحاشية كنوع من الاستهتار بنائبة: ايش يقول هذا الطنجير! أقولك كعالي اختفوا تقالي لا تخاف.. اححححححح لو هي كعالك ما كنت بتقول هذا؟ ..

بسرعة رد علية النائب: يا سيادة الرئيس أهدا أهدا... أنا ليش أقولك عندي الحل ؟ لأنة من صدق عندي الحل؟ صدقنا أنا كنت زيك قبل الانتخابات الماضية فجاه و أنا أقوم بعد القات لقيت " كعالي " اختفوا!! و فتجعت زيك كده و جالست شهر على هذي الحالة و ....

و هنا يقاطعه الرئيس و هو يصيح: ايش تقول شهر !!!!!!!!!!

النائب: لا لا  أنت أفتهم لك غلط أنا جلست شهر لأني ما كنت اعرف العلاج أما ألان أنت جلسة واحدة  أن شاء الله  و سوف تتعالج!!

الرئيس: كيف قولي بسرعة !!

النائب: طيب أريد استأذنك بس عشر دقائق بالروح للمكتب و برجع بسرعة.

الرئيس: عادك هنا اليوم اقفز!!.

و ذهب النائب مسرعا إلى مكتبة و احضر رزمة من الأوراق المطبوعة و قال: أول حاجة أريدك تجلس مرتاح.

الرئيس غاضب: ايش تتهابل علينا تروح و ترجع معك أوراق !

النائب: هذي الأوراق هي العلاج... الصبر مفتاح الفرج, اجلس مرتاح و سوف أقراء لك هذي الاوارق و أن شاء الله بعد ما أكمل بتشفي بإذن الله.

الرئيس: اللهم طولك يا روح!! هيا أقراء و أمرنا على لله .. ياعيال جهزوا الطائرة على ما يقرءا الأوراق!.

و جالس الرئيس مسترخيا و النائب  يقرا و يقرا و يستمر في القراء  حتى أحس الرئيس بالنعاس و استسلم لنوم, وفي الصباح صحا الرئيس من نومت و قد رجعت "كعاله" إلى حالتها الطبيعية و ازدادت انتفاخاً و كأنهما بالونات منتفخة, فقال و هو يصيح من الفرح " كعالي" "كعالي" فهلل من في القصر و أمر باستدعاء النائب بأسرع وقت ممكن, و عندما أتى النائب.

الرئيس: ايش هذا العلاج السحري الفظيع أنت عندي  اليوم من المقربين , ها ايش تريد بقعة في عدن و لا في ابين  تريد فيلا ,سيارة, ايش تريد أنا حاضر.

النائب: لا استغفر الله العظيم و لا أريد إي حاجة.

 الرئيس: بالله عليك و لا حاجة و الله انك رجل.

 النائب: الله يخليك لنا.

الرئيس: بالله عليك ايش قراءات علينا.

النائب: خلاص يا سيادة الرئيس ما فيش داعي.

الرئيس: سألتك بالله تقولي لا تستحي.

و بعد إصرار من الرئيس

النائب: طيب بقولك بس توعدنا بأن لي الأمان!!

الرئيس: طيب لك الأمان و الأمانة لو تريد.

النائب: قراءات عليك برنامج انتخابي " يورم بالكعال" من الانتخابات الماضية .

الرئيس: هههه و الله من صدق " يورم بالكعال" قده "ورم بكعالي" خالهم يخرجوا أحسن من الأول, و حق إي حمار من المرشحين  هذا البرنامج الانتخابي الذي "يورم بالكعال".

النائب: برنامجك يا سيادة الرئيس..!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

الاثنين، مارس 08، 2010

خواطر جنوبية " منقول"

حياك يا عـدن الحبيبة يا درة كـــــــــــل الأوطان

حياك يا لحـــــــــج الخضيرة ويا ارض القـمـندان

حياك يا أبين مـن دوفس إلـى ارض حـــــــــبان

حياك يا شبوه بلاد الخير في كـــــــــل الأزمـان

حياك يا حـضرمـــــــوت ارض الكــــــــرم والدان

حياك يا المهرة يا دوى كــــــــــل وجــعــــــــان

حواسي الخمس فيها والسادسة في الوجدان

حياك يا ارض أجــــــدادي وعــزة كـــــل إنسان

هذه هيا ارض الجـنوب فليعلم القاص والـــدان

بأن سيل الغضب عــــــارم قـــــد املاء الوديان

وان رجال السلب قــــد حنة مايزرهم والأكفان

وان صوت الحق عالي وهــــــــايج كما البركان

وان اليوم ثورة على كــــــــــل فاسد وشيطان

الثلاثاء، مارس 02، 2010

بعد تحريف القران !! تحريف أركان الأسلام و الأيمان!!

و تستمر الحكاية .. و يستمر مسلسل تحريف الدين و العقيدة من قبل المدعو علي ناجي الرعوي رئيس تحرير صحيفة الوحدة و التي لم يمضي على تحريفها للقران سوى شهر واحد فقط, حتى يطل علينا و هو رئيس تحرير صحيفة الثورة الحكومية أيضا في العدد رقم 16537 تاريخ 20/02/2010م بتحريفها لأركان الإسلام و الإيمان, و إضافة ركن الوحدة!!!!!!!.

سؤال: هل هم حقا يحرفون الإسلام؟ أما الجهل المعشش في رؤوسهم لا يجعلهم يفرقون بين الثوابت الدينية و الثوابت الدنيوية؟


الأربعاء، فبراير 24، 2010

نهاية الشيخ ذكرتني بالبداية المشيخة في عدن

مع خبر العثور على جثة شيخ مشايخ عدن مقتولا في ساحل أبين, رجعت فيني الذاكرة إلى أيام الحرب و استخرجت في راسي أول يوم سمعت فيها عن اسم شيخ مشايخ عدن, ما ادري ليش كلما شاهدت صورة هذا الشيخ أو صورة لمحافظ محافظة عدن السابق تذكرت صورة من صور الإذلال لمدينة عدن و للجنوب اجمع من قبل المنتصر في حرب 1994م, كان تعيين شيخ لمشايخ عدن, و تعيين محافظ محافظة عدن, من " المخنتعين " و لكن لكي تروى غطرسة المنتصر, المهم تم تعيين جمال تركي شيخ مشايخ عدن, و بالمناسبة عدن عمرها ما كانت تحكم بالمشيخة حتى 94م , و هو احد الذين منا الله عليهم بالأموال و الجاه و لكنه حرمة من أهم شي و هي الرجولة , طبعا المحافظ أيضا عنده نفس الصفة, و تم أيضا تعيين طه غانم محافظة لمحافظة عدن و كان الناس يطلقون علية لقب " طه هانم" و ذلك للخنتعه المتواصلة التي حكم فيها هذه المحافظة, أما الشيخ فكان كل همه تلقيط الشباب الجلفين عشان يركبوا معه السيارة لم يدور داخل مدينة عدن, يعني فائدة مزدوجة حماية و ترهيب و شغل و تركيب في الليل... الخ الله يتغمده برحمته

المهم تصوروا انتم معي ماذا كان يقصد الرئيس المبجل من اختياره لمحافظ عدن من فئة المخنتعين و من استحداث منصب شيخ مشايخ عدن لأحد من نفس الفئة " المخنتعين "ً؟!, هل كان يقصد بأن عاصمة الجنوب يحكمها الشواذ!! أم أن هؤلاء الشواذ هم أعيان مدينة عدن؟!.


الاثنين، فبراير 22، 2010

اليمن كدولة تسعى نحو الديمقراطية و الحرية

كل الدول القمعية أو التي تعتمد على القمع و الترهيب في تسيير أمور إدارة الدولة و ذلك لكي يشعر رؤساء هذه الدول بأنهم لا يوجد من احد يعارضهم أو حتى يعترض على إي قرار يصدره هذا الرئيس أو ذاك , و لكي ترتاح ضمائرهم و يصدقوا الكذبات التي يطلقونها كلما اطلوا علينا من منابرهم العتيقة.

هذا كله مفهوم و يعني يمكن يكون مبرر بنسبة للأمراض النفسية التي تصيبهم من انفصام في الشخصية و هلوسة حادة و وهم المجد و الخلود...الخ, ولكن ما يحيرني هو التغني "بالديمقراطية" في كل كلمة و خطاب و رسالة و عبارة لدرجة تحسسك بأن كلمة " الديمقراطية " هي مصطلح لغوي أن لم تستخدم في إي عبارة فأنها تفسد معناها, بمعنى أن الرئيس عندما يريد كأس من الماء يقول:" من اجل الديمقراطية سوف اشرب كاس من الماء" و عندما يريد أن يدخل الخلاء أعزكم الله يقول" سوف ادخل الحمام لكي أجاهد في إفراز ديمقراطية سليمة لهذا الشعب المعطاء", و عندما يريد أن يمارس حياته الطبيعية مع زوجته فأنه يقول لها:" أن من فضائل الديمقراطية أن يمارسها المواطنين في بيوتهم أولا قبل أن يمارسوها في أوطانهم".

هذا مفهوم الديمقراطية الذي و صل لي من كل خطابات الرئيس, بأن الديمقراطية تدخل في كل شيء, هل أنا فاهم صح و لا الرئيس يشرح معنى الديمقراطية خطاء؟!.

على العموم مفيش مشكلة عندي أن أمارس ديمقراطيتي على مزاجي , و مزاجي لا يضر احد من الشعب, لكن المشكلة لو أن الرئيس كان فاهم معنى الديمقراطية غلط , ايش تأثيره على الشعب؟!!.

في عندي اقتراح لوزارة الإعلام اليمنية أرجو أن تأخذه بعين الاعتبار و تريحنا من مصادرة أعداد الصحف و المجلات التي لا تعجبها و لكي تستمر صورة اليمن في الخارج " كدولة تسعى نحو الديمقراطية و الحرية " بان تنشئ لجنة رقابة على المنشورات - زي الرقابة السينمائية – بمعنى إن أي صحيفة تريد تنشر و لو إعلان لازم على الصحيفة أن ترسله بالفاكس على الرقابة و الرقابة تقراه و تعمده بعبارة " صالح لنشر " أو " غير صالح لنشر" و سوف تنتهي جميع مشاكل الدولة مع الصحافة و الصحفيين, بدل ما نصادر أو تحجب موقع أو تقصف مقر لصحيفة أو تقتل أو تختطف أو...الخ.

( أنا جاد جدا لأن كفاية ايوه كفاية أحرجنا الرئيس أكثر من مره يعني عيب كل صحيفة تنشر الحقيقة هكذا بدون أي تحريف أو تعديل هذا كلام فاضي, ايش انتم مش متعلمين, يعني أكيد تعرفوا العبارة التي تقول " ليس كل ما يحدث ينشر", بالله قعوا محترمين و أي واحد يريد ينشر حاجة يجيبها لي و بنشوف حسب قرحة القات, و أرجوكم لا تكثروا بكتابة العبارات التي لا نفهمها و قولوا لكتاب الأعمدة اكتبوا حبه حبه, شوف مش كل يوم بنخزن قات حلوا يخلينا نفهم معنى مقالاتهم ), هذه سيناريو افتراضي لكيفية تعامل مدير الرقابة المقترحة مع مديري تحرير الصحف اليمنية بعد أنشاؤها.

الخميس، فبراير 04، 2010

اليمن في تقدم

يعني في كل التصنيفات الدولية سوى على مستوى الحكومة و الفساد و التنمية...الخ, نحن دائما ما نتأخر على جميع الدول, يعني دائما نتنافس نحن و دول فقيرة أو أفقر مننا مثل الصومال أو جيبوتي و بس.!!, و غالبا نكون قدام الصومال بخطوة واحدة, و في جميع التصنيفات أيضا عمرنا ما حققنا إي تقدم من سنة إلى أخرى, لكن اليوم غير!!!, يعني أخيرا تقدمنا في تصنيف واحد على الأقل, صحيح انه تصنيف مش مهم بالنسبة لقوت الشعب بس المهم انه تقدما, و هو بأن اليمن تقدمت إلى المركز رقم 105 في تصنيف FIFA.

يا بخت اليمن بالفيفا!!